...

14.11.14

نهاية القصة!


اجلس على السرير
بملل
وأنت كجثة هامدة بجانبي
!!!
تضج الحياة خارجا ,, البشر وأبواق السيارات
وأنا ضائعة في أصواتي الداخلية
,,,
مللتُ من ملابسي وكُتبي
من فنجان القهوة صباحاً
ومن شفتيّ
!!
انظر إليك ولا يجتاحني أي شعور
لا حُب .. لا ندم ..ولا خيبة أمل
!!!
لوحة جليدية اعترت مشاعري
وجسدي .. لم اشعر به!! أو شعرت به أكثر مما شعرت بك
ّمن المؤسف إنك لم تستطع الوصول إلي
فلا اعلم هل اشفق عليك أم على ذاتي
,,,
يمضي الزمن
وأغوص في عملي أكثر
ليس هنالك ما افعله غير ذلك
لا افكر كثيرا بما حصل
لا املك أجوبة
اعيش تفاصيلي مع نفسي
اتعرف إليها
وكأن الذي مضى ما كان مني
أو إني اتسرب لإتجاهات مجهولة لم ادركها من قبل
,,,
  ما عاد يهمني أن تذكرني لأطفالك
أو تبتسم عندما يمر طيفي في بالك
لا يهمني أن تبقى صورتي جيدة في ذاكرتك
أو أن تبقى لي ذكرى أساسا
,,,
لا يُهمني أيّ من تفاصيلي ستتسرب إليك
 وأي رائحة علقت بذهنك
ستمر يوماً بقربك وتجرح رجولتك الشرقية
...
ولكني 
الآن 
بلا كثير من الدراما
استطيع أن انتقل لجزء جديد من روايتي
,
,
,


2 comments:

Post a Comment

إحكي الي ببالك