...

27.2.15

ألوان ..



ألا تُغريك علبة الألوان تلك ؟؟
مُتمددة أمامك لأيام .. تبعث برائحة الماضي
خُذها .. إفتحها .. وأخبرني بها
كيف تكون الحُرية وراء القضبان
كيف يكون الصدق في عيون خائن
وكيف يتمثل الحُب في جسدٍ قارب الأربعين
.. أخبرني 
فأنا احتاج لمن يقصّ عليّ
كيف احافظ على لوني الباهت
لوّني .. واخلط تلك الألوان فييّ
علّني آراك أخيراً

29/12/2013

2 comments:

محمد العيسة said...

كأن بك حزن يكاد يبتلع زرقة هذا النهار
هذا العالم ما زال أزرقا .. لكن كتاباتك تحمل أحياناً كثيرا من السواد
اتمنى لك أياما جميلة كجمال عالمك الذي تحلمين

شيـمـاء said...

:)
لا بد منه هذا السواد ..

Post a Comment

إحكي الي ببالك