...

28.1.18

تقلبّات

تغمرني السعادة حين يمر طيفك بمخيلتي
امشي واضحك 
يملئني دفئك
لقبّلتك لو رأيتك الآن أمامي
يدفعني هذا الشوق لأن امسك الهاتف واحادثك
ولكني اعرف إنك لن تجيب
يصفعني جفاؤك
وعدم اكتراثك
فابكي ... كيف لي أن احتمل كل هذا الجنون داخلي
ولا استطيع مشاركتك إياه
سحقًا لكل تلك المشاعر التي لا تجد لها مكانًا في قلبك


No comments:

Post a Comment

إحكي الي ببالك